Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 79

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الثالث - في العصر الراشدي والأموي:

فقد قدم على عمر بن عبد العزيز رجل من ولد قتادة بن النعمان «١» ، وعند ما سأله الخليفة، ممن الرجل؟ قال:

أنا ابن الذي سالت على الخدّ عينه ... فردّت بكفّ المصطفى أحسن الرّدّ

فعادت كما كانت لأوّل أمرها ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما خدّ «٢»

فقتادة بن النعمان صحابي أصيب في عينه في إحدى الغزوات، وخرجت عينه من محجرها، فأعادها رسول الله ﷺ، وردّها، فكانت أحسن عينيه، وهذه إحدى معجزات الرسول العظيمة التي ردّدها شعراء المديح النبوي فيما بعد.

ومثل هذا ما روي عن الصحابي معاوية بن ثور البكائي «٣» ، الذي قدم إلى النبيّ الكريم ومعه ابن له يقال له بشرا، فقال: يا رسول الله، امسح وجه ابني هذا ففعل، وقد فخر ابن بشر محمد بذلك فيما بعد، فقال:

وأبي الذي مسح النّبيّ برأسه ... ودعا له بالخير والبركات

أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا ... عفرا ثواجل لسن باللّجبات

بوركن من منح وبورك مانح ... وعليه منّي ما بقيت صلاتي «٤»

فإذا كان هذا حال من ينتسب إلى صحابي كريم، فكيف بمن ينتسب إلى الهاشميين، وهم آل الرسول وبنو عمه؟

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 79 (SanadKitab #23671, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.