Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 89

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الرابع - في العصر العباسي:

لكم تراث محمّد ... وبعدلكم تنفى الظّلامه

يرجو التّراث بنو البنا ... ت ومالهم فيها قلامه

والصّهر ليس بوارث ... والبنت لا ترث الإمامه «١»

وظل الشعراء يتقربون إلى بني العباس بهذه النغمة، لأن وراثة النبي الكريم تعطيهم مكانة سامية، وتعطي حكمهم شرعية، ظل الناس يعتقدون بها حتى نهاية الدولة المملوكية، وعلى الرغم من أن خلفاء بني العباس أصبحوا في الدور الثاني من دولتهم لا حول لهم ولا قوة، ولا يملكون من أمرهم شيئا، إلا أن جميع الذين تسلطوا على الخلافة لم يجرؤوا على إزالتها إلا بعد وقت طويل، وعلى يد بني عثمان الأتراك.

فهذه العلاقة بين الخليفة والنبي الأمين. والتي هي علاقة قربى وإرث، جعلت ذكر رسول الله ﷺ محتما في مدح الخلفاء، الحريصين على إضفاء الصبغة الدينية على أنفسهم خاصة، لذلك مدح الخلفاء وغيرهم من الهاشميين بالانتساب إلى الرسول الكريم ﷺ أو باتباع سنّته، أو بالتسمي باسمه.

ومن ذلك قول مروان بن أبي حفصة «٢» :

أحيا أمير المؤمنين محمّد ... سنن النّبيّ حرامها وحلالها

ملك تفرّع نبعة من هاشم ... مدّ الإله على الأنام ظلالها «٣»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 89 (SanadKitab #23671, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.