Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الرابع - في العصر العباسي:

وقافيتها، أما المضمون، فإنه مغاير لما عند كعب، ولم يلتقيا إلا في مدح الرسول الكريم ﷺ، كلّ على طريقته ووفق ما سمحت به ظروفه.

وبذلك تقدم الزمخشري بالمدحة النبوية إلى الأمام حين ربط بينها وبين العصر، وحين جعل منها وسيلة لرفع ذكر رسول الله ﷺ والتنبيه على قدر سنّته الغراء من ناحية، ولنشر ما يعتقده من آراء وأفكار من ناحية ثانية، وما كانت المعارضة إلا توطينا لنفسه على المديح النبوي، وللإفادة من وزن القصيدة وبعض ألفاظها وشهرتها.

ويطالعنا في هذا العصر (البلوي) «١» مؤلف كتاب (ألف با) بقصيدة نبوية، أضرب فيها عن المقدمات، وباشر المدح، وقد أوضح في التقديم لها أن المديح النبوي قد ازداد على عهده، وأن ذلك حرّك في نفسه دواعي مجاراة مدّاح النبي، فنظم قصيدته هذه، وبيّن في بداية القصيدة أنه نظمها طلبا للأجر والثواب، لذلك فهي خالصة للمديح النبوي والتشفع بالنبي الأمين، لا يخالطها شيء آخر، بدأها قائلا:

قد قلت قولا أبتغي أجره ... من ملك رحمته تطلب

في القرشيّ الهاشميّ الذي ... يقصّر في مدحه المطنب

محمّد المنتخب المصطفى ... من مثله أو منه من يقرب

أرسله الله لنا رحمة ... والكفر في ظلمته يحطب

فجمع الله به شملنا ... بعد شتات أمره معطب

وأصبح النّاس به إخوة ... أبوهم الإسلام نعم الأب

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 103 (SanadKitab #23671, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.