Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah fi Adabil Qarnain · Pengarang: ناظم رشيد

Baca halaman 41

  1. المديح النبوي في عصر الحروب الصليبية

هيفاء ينبس في الخصر الوشاح لها ... درماء تخرس في الساق الخلاخيل «٥٤»

من اللواتي غذاهنّ النعيم فما ... يشفّين أباؤها الصيد البهاليل

وتتوالى الابيات في هذا الغزل حتى يخلص الى مدح النبي ﷺ، وهو- كما مر- يتناول اعضاء المرأة ويعرضها للسامع بأسلوب مثير وكأنه يعرض جارية للبيع.. وهذه حالة لا يتعاطف القلب معها ولا تستأنس النفس بذكرها.

اما الغزل بالمذكر او المرد- كما قال ابن حجة الحموي- فهو قليل اذا ما قيس بحجم الغزل بالمؤنث، وهو لا يهبط- كما بدا لنا- الى الدرك الاسفل من الادب المرذول كما هو الحال عند الشعراء المشهورين بالمجون والتهتك وقلة الحياء، واليك هذا المثال لشمس الدين محمد بن عفيف الدين (سليمان) التلمساني المعروف بالشاب الظريف (ت ٦٨٨ هـ) في مطلع قصيدة يمدح بها الرسول ﷺ، ويذكر فيها قسوة المحبوب وعدم مبالاته بما يعاني المحب من أرق وقلق «٥٥» :

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية في أدب القرنين السادس والسابع للهجرة، ص 41 (SanadKitab #23672, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.