Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah fi Adabil Qarnain · Pengarang: ناظم رشيد

Baca halaman 50

  1. المديح النبوي في عصر الحروب الصليبية

تبدي نشاطا عندما يطلقها ... حابسها بحلّه عقالها

تجد وجدا في الحزون كلما ... تذكرت من يثرب اطلالها

وإن حدا الحادي بذكر طيبة ... هيج ذكر طيبة بلبالها

فشوقها يسوقها حتى ترى ... آمالها هناك او آجالها

ترى أراني زائرا منازلا ... أقصد من كلّ الورى نزّالها

فيها أجلّ مرسل لأمّة ... كانت ترى رشادها ضلالها

المطايا لا يقل شوقها الى يثرب ومن فيها عن شوق راكبيها وحداتها، فهي لا تكلّ ولا تملّ ولا تشتكي، تستسهل الصعب، وتستهين بالحزون والشعاب، من اجل ان تحط رحالها عند أجلّ مرسل واكرم نبي واهدى مبعوث.

وهناك مذهب آخر سلكه فريق من الشعراء في مطالع المدائح النبوية، هو التوجه الى المسلمين باللوم والتقريع، او النصح والارشاد وبيان مضار الغواية والضلال والاعمال المشينة والافعال المقرفة والعواقب الوخيمة التي تنتظر الخارجين عن جادة الصواب والحساب

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية في أدب القرنين السادس والسابع للهجرة، ص 50 (SanadKitab #23672, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.