«المقوقس» «١» صاحب الإسكندرية. ولد ب «العالية» «٢» في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة. قاله مصعب الزبيري، ولما جاء جبريل ﵇ إلى النبي صلى الله/ عليه وسلم فقال: «السلام عليك يا أبا إبراهيم «٣» » . وقابلته «سلمى «٤» » مولاة رسول الله
- «وهي مولاة رسول الله ﷺ وسريته أهداها إليه المقوقس في سنة سبع من الهجرة، ومعها أختها «سيرين» وألف مثقال ذهبا، وعشرين ثوبا لينا، وبغلته «دلدل» ، وحمارة «عفير» وبقال: «يعفور» ومعهم خصى يقال له: «مأبور» - شيخ كبير- كان أخا «مارية» . وأسلمت «مارية» وأسلمت أختها، وأنزلها رسول الله ﷺ في «العالية» في المال الذي يقال له اليوم: «مشربة أم إبراهيم» ... إلخ» اه: الطبقات. وانظر: المنتخب من كتاب (أزواج النبي ﷺ - ذكر مارية- للإمام محمد بن الحسن بن زبالة (ت ١٩٩ هـ) . رواية «الزبير بن بكار» ص ٧٧- ٨٥ تحقيق د/ أكرم ضياء العمرى. وانظر: (الأخوة والأخوات) للإمام/ الدارقطني ص ٢٣. وانظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر مارية القبطية أم ولد الرسول ﷺ ٤/ ٤١٠- ٤١٣ وانظر: (الإصابة) لابن حجر ٤/ ٤٠٤- ٤٠٥ رقم: ٩٨٤.
(١) حول «المقوقس» قال الحافظ «مغلطاي» في كتابه (الإشارة) ص ١١٩- ١٢٠ باب أسماء الملوك: « ... وفرعون لمن ملك مصر والشام» ؛ فإن أضيف إليها (الإسكندرية) سمى العزيز، ويقال: «المقوقس» اه: الإشارة.
(٢) وعن «العالية» قال المقدم عائق بن غيث البلادى في كتابه (معجم معالم الحجاز) ٦/ ٢٩: «العالية اسم يطلق على جهات المدينة الشرقية، وهي ما يعرف بالعوالي الان ... » اه: معجم معالم الحجاز، وعن ولادته بالعالية في ذي الحجة، وقول «مصعب الزبيري» انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ١/ ٩٣. وانظر: الإصابة لابن حجر ١/ ٩٣، ٩٤ رقم: ٣٩٨.
(٣) الحديث أخرجه الإمام ابن سعد في (الطبقات) - ذكر مارية أم إبراهيم ... ٨/ ٢١٤ بلفظ: عن أنس بن مالك «قال: كانت أم إبراهيم سرية للنبي ﷺ في مشربتها، وكان قبطي يأوى إليها، ويأتيها بالماء والحطب؛ فقال الناس في ذلك: علج يدخل على علجة، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل «علي» بن أبي طالب، فوجده «عليّ» على نخلة، فلما رأى السيف، وقع في نفسه، فألقى الكساء الذي كان عليه، وتكشف؛ فإذا هو مجبوب ... ، فأخبره بما رأى من القبطى، قال: وولدت مارية إبراهيم، فجاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: «السلام عليك يا أبا إبراهيم ... » الحديث اه: الطبقات. والحديث ذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب (النكاح) باب الغيرة ٤/ ٣٢٩، وقال: رواه لبزار، وفيه «ابن لهيعة» ، وحديثه حسن، وبقية رجاله، رجال الصحيح» اه: مجمع الزوائد.
(٤) و «سلمى» خادم رسول الله ﷺ ترجم لها ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ٤٣-