«بنو قينقاع» ، فسار- ﵇ إليهم فحاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة، وكان اللواء مع «حمزة بن عبد المطلب» ، وكان أبيض، فقذف الله في قلوبهم الرعب، فنزلوا على حكمه ﷺ فأمرهم فكتفوا، وكانوا سبعمائة مقاتل، فقام إليه «ابن أبي «١» » فقال: «يا محمد أحسن في «موالي» ، وكانوا حلفاء الخزرج، «فتركهم- ﵇ له وأجلاهم من المدينة؛ فلحقوا ب «أذرعات «٢» » .
واستعمل على المدينة في محاصرته إياهم «بشير بن عبد المنذر*» «٣» .
[غزوة السويق]
(ثم) غزا ﷺ (غزوة السويق «٤» ) ، وكان سببها أن «أبا سفيان بن حرب» حين