وفي «الإنجيل» «طاب، طاب» «١» .
وفي «الصحف «٢» » «عافية» . وفي «الزبور» «فاروق» ، وعند الله «طه، ويس» ، وعند المؤمنين «محمد» ، وكنيته «أبو القاسم» ؛ لأنه يقسم الجنة بين أهلها «٣» .
ونقل بعضهم «٤» : أنه لما شاع قبل مولده ﷺ أن نبيا يبعث في الحجاز يسمى «محمدا»