من نذر بهم «سلمة بن الأكوع الأسلمي» .
فأشرف إلى ناحية «سلع» ، ثم صرخ: وا صباحاه. ثلاثا، ثم خرج يشتد في أثرهم، وكان مثل السبع؛ حتى إذا لحق بالقوم فجعل يرميهم بالنبل ويقول:
خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع
فما زال يتبعهم حتى استنقذ بعض اللقاح، واستلب منهم ثلاثين بردة أو أكثر، وثلاثين درقة، ولما بلغه- ﵇ صياح ابن الأكوع نادى مناديه بالمدينة:
«الفزع الفزع «١» » . فترامت الخيول إليه- ﵇، فكان أول من/ انتهى إليه من الفرسان «المقداد بن عمرو «٢» » ، ثم «عباد بن بشر «٣» » ، وناس من