Lewati ke konten

Kitab: Mustaudzibul Akhbar · Pengarang: أبو مدين الفاسى

Baca halaman 100

  1. [ميلاده ﷺ]
  2. قصة بحيرى الراهب مع أبي طالب

واحذر/ عليه اليهود، فو الله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرا، وإنه كائن لابن أخيك شأن؛ فأسرع به إلى بلده، ولا تذهب إلى الروم؛ فإنهم إذا عرفوه بالصفة فيقتلونه «١» .

وأخرج الحاكم «٢» وصححه، والترمذي وحسنه «أن في هذه السفرة أقبل سبعة نفر من الروم يريدون قتله ﷺ، لعلمهم بنبوته فاستقبلهم «بحيرى» فقال: ما جاء بكم؟

فقالوا: إن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس. قال:

أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس ردّه؟! قالوا: لا. فبايعوه، وأقاموا معه وردّه «أبو طالب «٣» » .

(فرجع إلى مكة) وشب رسول الله ﷺ يكلأه الله ويحفظه ويحوطه من أقذار الجاهلية

Rujukan halaman ini: مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار، ص 100 (SanadKitab #23675, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.