أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢) «١» وَقَالَ اللَّهُ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ ﷺ:
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ «٢» وقال الخليل: وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ «٣» وقال الله للنبى: يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ «٤» وقال الخليل حين ألقى فى النار: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (١٧٣) «٥» وَقَالَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤) «٦» وَقَالَ الْخَلِيلُ: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ «٧» وقال الله لمحمد: وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى «٨» وَقَالَ الْخَلِيلُ: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (٨٤) «٩» وقال الله لمحمد: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ «١٠» وَقَالَ الْخَلِيلُ: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (٣٥) «١١» وَقَالَ اللَّهُ لِلْحَبِيبِ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (٣٣) «١٢» وَقَالَ الْخَلِيلُ: وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥) «١٣» وقال الله لمحمد: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ «١٤» ، وذكر أشياء أخر.