Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه

ويحسّن الحسن ويقوّيه، ويقبّح القبيح ويوهّيه، معتدل الأمر غير مختلف، ...

والصلحاء، والأكابر الذين لهم أتباع؛ فلا يغافلون عن السؤال عن أحوال أتباعهم، لئلا يترتّب على الإهمال مضارّ يعسر دفعها.

(ويحسّن) - بتشديد السين المهملة؛ من التحسين- أي: يصف الشيء (الحسن) بمعنى أنّه يظهر حسنه بمدحه؛ أو مدح فاعله (ويقوّيه) ؛ من التقوية أي: يظهر قوّته بدليل معقول أو منقول.

(ويقبّح) - بتشديد الموحّدة؛ من التقبيح- أي: يصف الشيء (القبيح) بالقبح، بمعنى أنّه يظهر قبحه بذمّه أو ذمّ فاعله، ولا يبالي به؛ وإن عظم قدره وتناهى جاهه. (ويوهّيه) - بتشديد الهاء- أي: يجعله واهيا ضعيفا بالمنع والزجر عنه.

وبين «الحسن» و «القبيح» ، و «يقوّيه» و «يوهّيه» من أنواع البديع الطّباق.

(معتدل الأمر) : مستويه، والأمر الشأن، أو هو ضدّ النهي، يعني: لا يأمر بما لا يطاق (غير مختلف) هو إلى الإطناب أقرب، إذ «معتدل الأمر» يغني عنه، لكن هذا مقام مدح؛ والإطناب يليق به.

وحاصل المعنى: أنّ سائر أفعاله وأقواله على سنن الاستواء والاعتدال، وهي مع ذلك مصونة عن أن يصدر فيها منه أشياء متخالفة المحامل؛ متباينة الأواخر والأوائل.

والرواية في كلّ من هاتين الكلمتين بالرفع؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ مع أن ظاهر السياق النصب على أنّه معطوف على خبر «كان» بحذف حرف العطف، أي: وكان معتدل الأمر غير مختلف.

ولعل وجه الرفع: أن كونه معتدل الأمر غير مختلف من الأمور اللازمة التي

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 395 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.