Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 447

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه

فإن أبى أن يقبلها.. عزم عليه حتّى يقبل.

وعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي: «أفّ» ...

وهذا يدلّ على أن الوسادة فراش لا مخدّة؛ قاله الشهاب الخفاجي على «الشفا» رحمه الله تعالى.

(فإن أبى) - أي: امتنع- (أن يقبلها) أي: الوسادة حياء من رسول الله ﷺ (عزم عليه حتّى يقبل) ؛ أي: أقسم عليه أن يجلس على وسادته بأن يقول له «بالله اجلس أنت» .

قال في «التهذيب» : يقال «عزمت عليك لتفعلن كذا» ؛ أي: أقسمت انتهى.

وهو مأخوذ من العزم؛ وهو التصميم في الأمر. انتهى «خفاجي» .

(و) أخرج البخاريّ؛ ومسلم، وأبو داود والترمذيّ في «الجامع» و «الشمائل» .

(عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه؛ قال: خدمت رسول الله ﷺ - زاد في رواية أحمد: في السفر والحضر- (عشر سنين) - بسكون الشين، ويجوز فتحها- وفي مسلم: تسع سنين- وحملت على التّحديد والأولى- وهي أكثر الروايات- على التقريب إلغاء للكسر، فخدمته إنّما كانت أثناء السّنة الأولى من الهجرة-.

(فما قال لي أفّ) ؛ بضمّ الهمزة وتشديد الفاء مكسورة بلا تنوين، وبه، ومفتوحة بلا تنوين.

فهذه ثلاث لغات قرىء بها في السّبع «١» ، وذكر فيها بعضهم عشر لغات.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 447 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.