Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 469

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه

الفزاريّ، وكان يقال له: (الأحمق المطاع) .

وقد كانت منه في حياة النّبيّ ﷺ وبعده أمور تدلّ على ضعف إيمانه، فيكون ما وصفه به ﵊ من علامات النّبوّة. وأمّا إلانة القول بعد أن دخل ...

(الفزاريّ) - نسبة إلى بني فزارة: قبيلة مشهورة- وكذا فسّره به القاضي عياض، والقرطبيّ، والنوويّ جازمين بذلك.

(وكان يقال له «الأحمق) - فاسد العقل- (المطاع» ) !! لأنّه كان يتبعه من قومه عشرة آلاف قناة لا يسألونه «أين يريد» .

ومن حمقه أنّه دخل على النبي ﷺ وعائشة عنده قبل نزول الحجاب؛ فقال:

من هذه؟ قال: «عائشة» . قال: ألا أنزل لك عن أمّ البنين؟! فغضبت عائشة؛ وقالت: من هذا؟! فقال ﷺ: «هذا الأحمق المطاع» يعني: في قومه. رواه سعيد بن منصور.

وروى الحارث بن أبي أسامة هذا الحديث مرسلا؛ وفيه: «إنّه منافق أداريه عن نفاقه، وأخشى أن يفسد عليّ غيره» .

(وقد كانت منه في حياة النّبيّ ﷺ وبعده أمور تدلّ على ضعف إيمانه) ؛ كدخوله على المصطفى بلا إذن، فقال له: «أخرج فاستأذن» !. فقال: إنّها يمين عليّ ألاأستأذن على مضريّ.

وقوله لعمر في خلافته: ما تعطي الجزل، ولا تحكم بالعدل. فغضب؛ فقال له الحرّ بن قيس: إنّ الله يقول خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (١٩٩) [الأعراف] فتركه عمر ﵁.

ودخل على عثمان فأغلظ له؛ فقال عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه.

(فيكون ما وصفه به ﵊ من علامات النّبوّة) .

(وأمّا إلانة القول بعد أن دخل) على المصطفى ﷺ في المحلّ الذي كان فيه!!

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 469 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.