Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 479

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه

قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والإكثار، وما لا يعنيه، وترك النّاس من ثلاث: ...

الياء المثناة- وهي بمعنى التي قبلها. أي: لا يخيب الراجي فيه؛ أي: المترجّي منه شيئا من أمور الدّنيا والآخرة، بل يحصل له مطلوبه، وفي بعض الرّوايات:

«يتغافل عمّا يشتهي. بحذف «لا» النّافية.

ومعناه أنّه لا يتكلّف تحصيل ما يشتهيه من الطعام.

ويؤيده خبر عائشة رضي الله تعالى عنها المارّ: كان لا يسأل أهله طعاما ولا يتشهاه، فإن أطعموه أكل، وما أطعموه قبل.

(قد ترك نفسه) ؛ أي: منعها (من ثلاث) خصال مذمومة، فضمّن «ترك» معنى «منع» ؛ فعدّاه ب «من» ؛ وأبدل من ثلاث قوله

(: ١- المراء) وما بعده، وهو بكسر الميم وبالمدّ؛ أي: الجدال، ولو بحقّ لحديث: «من ترك المراء وهو محقّ بنى الله له بيتا في ربض الجنّة» .

وفي نسخة من «الشمائل» بدله «الرياء» ؛ وهو: أن يعمل ليراه النّاس.

(٢- والإكثار) - بالمثلاثة- أي: الإكثار من الكلام، أو من المال.

وفي نسخة من «الشمائل» : الإكبار- بالموحدة- أي: استعظام نفسه؛ من أكبره: إذا استعظمه. ومنه قوله تعالى فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ [٣١/ يوسف] وقيل: جعل الشيء كبيرا بالباطل، فلا ينافي قوله ﷺ «أنا سيّد ولد آدم ولا فخر» ونحوه.

(٣- وما لا يعنيه) أي: ما لا يهمّه في دينه ودنياه كيفا، وقد قال ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ، وقال تعالى وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) [المؤمنون] .

(وترك النّاس) ؛ أي: ترك ذكرهم (من) خصال (ثلاث) مذمومة؛ فهذه الثلاث تتعلّق بأحوال النّاس، والثلاثة السابقة تتعلّق بحال نفسه؛ وإلّا! فهذه الثلاثة مما ترك نفسه منه أيضا.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 479 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.