Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 533

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الثالث في صفة أمانته ﷺ وصدقه

فقال أبو جهل: والله إنّ محمّدا لصادق، وما كذب محمّد قطّ.

وسأل هرقل عنه ﷺ أبا سفيان فقال: هل كنتم تتّهمونه ...

(فقال أبو جهل: والله؛ إنّ محمّدا لصادق) أي: لموصوف بالصدق.

(وما كذب محمّد قطّ) اعتراف بالحقّ.

وهذا يدلّ على أنّهم لا يعتقدون كذبه.

وروي أنّ أبا جهل قال؛ بعد قوله «وما كذب محمّد» : ولكن إذا ذهب بنو قصيّ باللواء والسقاية والحجابة والندوة والنبوة؛ فماذا يكون لسائر قريش!!؟

وهذا يدلّ على أنّه ما منعه عن توحيد الله إلّا طلب الجاه!!.

(وسأل هرقل) - بكسر الهاء وفتح الراء وإسكان القاف؛ على المشهور- لا ينصرف للعلمية والعجمة، وهذا اسمه العلم، وأمّا قيصر!! فهو لقب كلّ من ملك الروم «١» ؛ وقد هلك على كفره.

وحكى الجوهري وغيره في ضبطه [هرقل] سكون الراء بين كسرتين، وضبط [هرقل] بضمّتين بينهما ساكن.

(عنه) أي: عن النبيّ ﷺ أبا سفيان) : صخر بن حرب بن أميّة القرشي الأموي. أسلم يوم الفتح؛ فكان من المؤلّفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وكان رئيس قريش، وأكثرهم مالا، وتوفي سنة: أربع وثلاثين؛ وعمره ثمان وثمانون سنة في المدينة المنورة، وقصّة أبي سفيان مع هرقل مشهورة مرويّة في «الصحيحين» مفصّلة في أوّل باب في «البخاري» ؛ وفيها:

(فقال) أي: هرقل مخاطبا لأبي سفيان ومن معه (: هل كنتم تتّهمونه)

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 533 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.