Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 559

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الرابع في صفة حيائه ﷺ ومزاحه

فجعل النّبيّ ﷺ يقول: «من يشتري هذا العبد؟» ، فقال: يا رسول الله؛ إذن والله تجدني كاسدا، فقال النّبيّ ﷺ: «لكن عند الله لست بكاسد» ، أو قال: «أنت عند الله غال» ...

(فجعل) أي: شرع (النّبيّ ﷺ يقول: «من يشتري هذا العبد!؟» ) أي: من يشتري مثل هذا العبد في الدّمامة، أو من يستبدله منّي بأن يأتي بمثله، فلما فعل ذلك معه ملاطفة نزّله منزلة العبد.

ويؤخذ من ذلك جواز رفع الصوت بالعرض على البيع، وجواز تسمية الحرّ عبدا، ومداعبة الأعلى مع الأدنى.

(فقال) أي زاهر (: يا رسول الله؛ إذن) ؛ واقعة في جواب شرط محذوف.

أي: إن بعتني على فرض كوني عبدا إذن (والله تجدني كاسدا) رخيصا، لا يرغب فيّ أحد لدمامتي وقبح منظري.

(فقال النّبيّ ﷺ ؛ أي: مدحا له.

ويؤخذ جواز مدح الصّديق بما يناسبه (: «ولكن عند الله لست بكاسد» ) أي: لكونك حسن السريرة؛ وإن كنت دميما في الظاهر

(أو) شكّ من الراوي (قال: «أنت عند الله غال» ) - بغين معجمة- وهو ضدّ الكاسد، وذلك ببركة محبّته ﷺ.

وقد تضمّن هذا الحديث حكما عليّة وأسرارا جليّة، لأنّه لمّا أتاه المصطفى ﷺ وجده مشغوفا ببيع متاعه، فأشفق عليه أن يقع في بئر البعد عن الحقّ، ويشتغل عن الله تعالى؛ فاحتضنه احتضان المشفق على من أشفق عليه، فشقّ عليه الاشتغال بما يهواه، فقال: أرسلني لما أنا فيه!!. فلما شاهد جمال الحضرة العليّة اجتهد في تمكين ظهره من صدره ليزداد إمدادا، فقال النبيّ ﷺ تأديبا له: «من يشتري هذا العبد» !! إشارة إلى أنّ من اشتغل بغير الله فهو عبد هواه.

فببركته ﷺ حصلت منه الإنابة وصادفته العناية، فلذلك بشّره النّبيّ ﷺ بعلوّ

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 559 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.