Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 607

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الخامس في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه واتكائه

فإنّ الله ﷾ يكره من عبده أن يراه متميّزا بين أصحابه» ) .

وقال في «الشّفا» : (عن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال:

وفد وفد النّجاشيّ، ...

فإنّ الله ﷾ يكره من عبده أن يراه متميّزا بين أصحابه» ) ؛ أي: لا يثني عليه إذا رآه متميّزا.

والمكروه له تعالى في الحقيقة هو تميّز العبد؛ لا رؤيته تعالى لذلك.

(وقال) القاضي عياض (في) كتاب ( «الشّفا) بتعريف حقوق المصطفى ﷺ» :

وأخرجه ابن إسحاق، والبيهقي في «الدلائل» (؛ عن أبي قتادة) الأنصاريّ السّلمي- بفتحتين-: الحارث؛ ويقال: عمرو- أو النعمان- بن ربعي- بكسر الراء وسكون الموحدة بعدها مهملة-.

شهد أحدا وما بعدها، ولم يصحّ شهوده بدرا، وكان يقال له «فارس رسول الله ﷺ» .

ومات سنة: أربع وخمسين. وقيل: ثمان وثلاثين، والأوّل أصحّ، وأشهر وعمره: سبعون سنة- بتقديم السين المهملة على الموحدة-.

روى له أحمد، وأصحاب «السنن» (رضي الله تعالى عنه؛ [قال] :

وفد) أي: قدم (وفد) - بسكون الفاء-: اسم جمع بمعنى: وافدين (النّجاشيّ) - بفتح النون وكسرها وتشديد الياء وتخفيفها- واسمه: أصحمة، والنّجاشيّ اسم لكلّ من ملك الحبشة، وكان ﵁ ممن أعان المسلمين لمّا هاجروا إليه، وكاتب النبي ﷺ، وأهدى له الهدايا، وزوّجه ب «أمّ حبيبة» رضي الله تعالى عنها. وكتب له النبيّ ﷺ كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام، فأسلم على يد جعفر بن أبي طالب ﵁ سنة: ستّ. وكان بينه وبين النبي ﷺ محبّة عظيمة، فلما توفي في رجب سنة: تسع من الهجرة نعاه النبي ﷺ وصلّى على

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 607 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.