Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 621

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل الخامس في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه واتكائه

وكان ﷺ يركب الحمار، ويخصف النّعل، ويرقع القميص، ويلبس الصّوف، ويقول: «من رغب عن سنّتي.. فليس منّي» .

(و) أخرج ابن عساكر في «تاريخه» ، وأبو الشيخ في «كتاب الأخلاق» :

كلاهما؛ عن أبي أيوب الأنصاري، وفي سنده راويان ضعيفان:

(كان ﷺ يركب الحمار) ، زاد ابن سعد في رواية: عريا؛ ليس عليه شيء.

وذلك- مع ما فيه من غاية التواضع- إرشاد للعباد، وبيان أنّ ركوبه لا يخلّ بمروءة ولا رفعة، بل فيه غاية التواضع وكسر النّفس.

(ويخصف) - بفتح المثناة التحتية- (النّعل) أي: يصلحها بترقيع وخرز.

(ويرقع) - بالقاف؛ من باب قطع- (القميص) أي: يجعل مكان القطع خرقة من نوعه؛ ومن غير نوعه.

(ويلبس) - بفتح الموّحدة- يقال: لبس الثوب يلبس- بفتح الباء الموحّدة؛ في المضارع، وكسرها في الماضي-، ويقال لبس يلبس- بفتح الموحّدة في الماضي، وكسرها في المضارع؛ بمعنى خلط-.

وقد نظم الفرق بينهما بعضهم؛ فقال:

لعين مضارع في لبس ثوب ... أتى فتح، وفي الماضي بكسر

وفي خلط الأمور أتى بعكس ... لعينهما فخذه بغير عسر

(الصّوف) ؛ رداآ وإزارا وعمامة. (ويقول) منكرا على من ترفّع عن ذلك:

«هذه سنّتي، و (من رغب عن سنّتي) - أي: طريقتي وهديي- (فليس منّي» ) ؛ أي: من العاملين بطريقتي السالكين منهجي، وهذه سنّة الأنبياء قبله أيضا.

روى الحاكم، والبيهقيّ في «الشعب» ؛ عن ابن مسعود: كانت الأنبياء يستحبّون أن يلبسوا الصوف، ويحلبوا الغنم، ويركبوا الحمر.

وقال عيسى ﵊: بحقّ أقول: إنّه من طلب الفردوس فغذاء الشعير له، والنوم على المزابل مع الكلاب كثير.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 621 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.