Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 679

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله ﷺ وحلمه، وعشرته مع نسائه، وأمانته، وصدقه، وحيائه، ومزاحه، وتواضعه، وجلوسه، وكرمه، وشجاعته
  3. الفصل السادس في صفة كرمه ﷺ وشجاعته

وردّ على هوازن سباياها، وكانوا ستّة آلاف.

وفي «المواهب» : (ذكر ابن فارس

(و) في «الشفاء» : أنه ﷺ (ردّ على هوازن) : اسم قبيلة منسوبة لهوازن بن أسلم، وكان يسكن حنينا؛ وهو موضع سمّي بحنين بن نابه بن مهلاييل، وغزوته تسمّى «غزوة حنين» ، و «غزوة هوازن» ، وكانت في شوال؛ أو في رمضان.

وأمرها معروف مفصّل في السّير.

ولما غزاهم وحاز غنائمهم قدم وفدهم على رسول الله ﷺ؛ وهم أربعة عشر رجلا؛ رئيسهم زهير بن صرفة، وفيهم أبو برقان عمّ رسول الله ﷺ من الرّضاع، فسألوه أن يمنّ عليهم بما أخذه منهم؛ لما بينهم وبينه من مناسبة الرضاعة، فقال لهم: «أبناؤكم ونساؤكم أحبّ إليكم أم أموالكم؟!» . قالوا: ما كنّا نعدل بالأحساب شيئا!!.

فردّ على هوازن (سباياها) بعد مفاوضة جرت، إذ قال ﷺ: «أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب؛ فهو لكم، وما للنّاس يسأل منهم» . فقال: المهاجرون والأنصار: ما كان لنا؛ فهو لرسول الله ﷺ. وقال جماعة من المؤلّفة: أمّا ما لنا!! فلا، فأخذه ﷺ منهم قرضا على أن يعوّضهم عنه من أوّل مال يجيء، فسلّموهم جميعا (وكانوا ستّة آلاف) نفس من النّساء والذرّيّة غير الأموال التي من غنائمهم، وكانت أربعة وعشرين ألفا من الإبل، وأكثر من أربعين ألف شاة من الغنم، وأربعة آلاف أوقيّة من الفضّة. والأوقيّة: أربعون درهما.

(و) قال العلّامة شهاب الدين القسطلّاني شكر الله مسعاه؛ (في) كتابه ( «المواهب) اللّدنّيّة بالمنح المحمدية» : (ذكر) العلّامة الإمام أبو الحسين:

أحمد (بن فارس) بن زكريا بن محمّد بن حبيب الرازي اللّغويّ.

كان إماما في علوم شتى؛ وخصوصا اللغة فإنّه أتقنها، وألّف كتابه «المجمل» ، وهو على اختصاره جمع شيئا كثيرا.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 679 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.