Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 3, halaman 155

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع في أخبار شتى من أحوال رسول الله ﷺ وبعض أذكار وأدعية
  3. الفصل الأول في أخبار شتى من أحواله صلى الله عليه وسلم

وكان ﷺ لا يعود مريضا إلّا بعد ثلاث.

وكان ﷺ لا يضيف الخصم إلّا وخصمه معه.

وكان ﷺ يأمر بالهديّة؛ صلة بين النّاس.

المشركين المعارضين للدعوة. والمدينة التي كانت خطبته فيها إنّما افتتحت بالقرآن. انتهى مناوي على «الجامع» .

(و) أخرج ابن ماجه؛ عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه- وهو حديث ضعيف- قال: (كان ﷺ لا يعود مريضا إلّا بعد ثلاث) ؛ من الأيّام، تمضي من ابتداء مرضه. قال المناوي في «شرح الجامع» : قال في «الميزان» : قال أبو حاتم: هذا باطل موضوع. وقال الدميري: الأحاديث الصحيحة تدلّ بعمومها على خلاف حديث الباب، وقال الحفني: هذا حديث ضعيف؛ وقيل: منكر؛ فلا يعمل به، لأن الأحاديث الصحيحة مصرّحة بطلب العيادة قبل الثلاث وبعدها، ولو من رمد- على المعتمد-. انتهى.

وقال الزركشي: هذا يعارضه أنّه عاد زيد بن أرقم من رمد به قبلها؛ أي: قبل ثلاث. قال في «شرح الإلمام» : وقع لبعض العوامّ بأن الأرمد لا يعاد!! وقد أخرج أبو داود أنّه ﷺ عاد زيد بن أرقم من وجع كان في عينيه. ورجاله ثقات.

قال العلقمي: وفي إطلاق الحديث- أي حديث البخاري: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكّوا العاني» - أنّ العيادة لا تتعيّن بوقت دون وقت، لكن جرت بها العادة طرفي النهار. انتهى. ذكر جميع ذلك شرّاح «الجامع الصغير» .

(و) في «كنوز الحقائق» : (كان ﷺ لا يضيف الخصم إلّا وخصمه معه) .

(و) أخرج البيهقي في «شعب الإيمان» ، والطبراني في «الكبير» ، وابن عساكر بسند حسن- كما في العزيزي-؛ عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال:

(كان) رسول الله ﷺ يأمر) أصحابه (بالهديّة) - يعني بالتهادي- (صلة) أي:

محبّة (بين النّاس) ، لأنها تذهب وحر الصدر «تهادوا تحابّوا» فالهديّة من أعظم أسباب التّحابب بينهم.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 3، ص 155 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.