Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع في أخبار شتى من أحوال رسول الله ﷺ وبعض أذكار وأدعية
  3. الفصل الأول في أخبار شتى من أحواله صلى الله عليه وسلم

وكان ﷺ أكثر أيمانه: «لا ومصرّف القلوب» .

وكان ﷺ إذا اجتهد في اليمين.. قال: «لا والّذي نفس أبي القاسم بيده» .

(و) أخرج ابن ماجه- بسند حسن؛ كما في العزيزي- عن ابن عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه قال: (كان) رسول الله ﷺ أكثر أيمانه) - بفتح الهمزة- جمع يمين، وهو بالرفع اسم «كان» ، وخبرها قوله ( «لا؛ ومصرّف القلوب» ) ويصحّ العكس؛ وهو أحسن، لأن المحدّث عنه الثاني؛ قاله الحفني.

قال المناوي: وفي رواية البخاري: «لا؛ ومقلّب القلوب» أي: لا أفعل، أو:

لا أقول وحقّ مقلّب القلوب، ومصرّف القلوب. وفي نسبة تقلّب القلوب، أو تصرّفها إليه!! إشعار بأنه يتولّى قلوب عباده، ولا يكلها إلى أحد من خلقه.

قال الطيبي: «لا» نفي للكلام السابق، و «مصرّف القلوب» إنشاء قسم.

وفيه: أنّ أعمال القلب من الأدوات والدواعي وسائر الأعراض بخلق الله تعالى، وجواز تسمية الله بما صحّ من صفاته على الوجه اللائق، وجواز الحلف بغير تحليف.

قال النووي: بل يندب، إذا كان لمصلحة كتأكيد أمر مهمّ، ونفي المجاز عنه. وفي الحلف بهذه اليمين زيادة تأكيد، لأن الإنسان إذا استحضر أنّ قلبه وهو أعزّ الأشياء عليه- بيد الله يقلّبه كيف يشاء؛ غلب عليه الخوف؛ فارتدع عن الحلف على ما لا يتحقق. انتهى.

(و) أخرج الإمام أحمد بسند صحيح، وأبو داود في «الأيمان» ، وابن ماجه في (الكفارة) بألفاظ مختلفة؛ عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال:

(كان) رسول الله ﷺ إذا) حلف و (اجتهد في اليمين) أي: أراد تأكيده؛ (قال «لا؛ والّذي نفس أبي القاسم) - أي: ذاته وجملته- (بيده» ) . أي:

بقدرته وتدبيره.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 3، ص 168 (SanadKitab #23683, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.