٢٨٥- «لا يزال الرّجال بخير.. ما لم يطيعوا النّساء» .
٢٨٦- «لا يشكر الله.. من لا يشكر النّاس» .
ذلك من إدخال الأذى والضّرر عليه، و «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» .
والحديث ذكره في «الجامع الصغير» مرموزا له برمز الإمام أحمد وأبي داود؛ من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجال من الصّحابة: أنّهم كانوا يسيرون مع النّبي ﷺ، فقام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه؛ ففزّعه ...
فذكره رسول الله ﷺ.
قال الزين العراقي بعد ما عزاه لأحمد والطّبرانيّ: حديث حسن.
وذكره في «كشف الخفا» ؛ وقال: رواه الطّبراني وابن منيع؛ عن النّعمان بن بشير.
وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. انتهى.
٢٨٥- ( «لا يزال الرّجال بخير ما لم يطيعوا) أي: مدة عدم إطاعتهم (النّساء» ) ، فإذا أطاعوهنّ قلّ خيرهم، وذلك من أشراط السّاعة.
والحديث ذكره في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الطّبراني.
٢٨٦- ( «لا يشكر الله من لا يشكر النّاس» ) أي: من كان طبعه وعادته كفران نعمة النّاس وترك الشّكر لمعروفهم كان عادته كفران نعم الله وترك الشّكر له.
قال الحافظ ابن حجر كابن العربي: فيه أربع روايات رفع «الله» و «النّاس» ، ونصبهما، ورفع أحدهما ونصب الآخر.
وعلى رفعهما؛ معناه: من لا يشكره النّاس لا يشكره الله.
وعلى نصبهما معناه: من لا يشكر النّاس بالثّناء بما أولوه لا يشكر الله؛ فإنّه أمر بذلك عبيده، أو من لا يشكر النّاس كمن لا يشكر الله، ومن شكرهم كمن شكره.