Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 4, halaman 372

  1. الجزء الرابع
  2. الخاتمة

ربّنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الّذين من قبلنا ...

فالقصد من سؤال هذا الرّفع وطلبه الإقرار والاعتراف بهذه النّعمة، أي:

إظهارها والتّحدّث بها على حدّ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) [الضحى] .

(رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا) معطوف على لا تُؤاخِذْنا، وتوسيط النّداء [ربنا] «١» بين المتعاطفين!! لإظهار مزيد الضّراعة والالتجاء إلى الرّب الكريم، وكذا يقال في قوله وَلا تُحَمِّلْنا؛ فهو معطوف على لا تُؤاخِذْنا إلى آخر ما تقدّم.

(إِصْراً) : أمرا يثقل علينا حمله.

وفي «أبي السّعود» : الإصر: العناء الثّقيل الّذي يأصر صاحبه؛ أي: يحبسه مكانه، والمراد به: التّكاليف الشّاقة.

وفي «السّمين» : الإصر- في الأصل-: الثّقل والشّدّة، ويطلق على العهد والميثاق لثقلهما، كقوله تعالى وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي [٨١/ آل عمران] ؛ أي:

عهدي وميثاقي وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ [١٥٧/ الأعراف] ؛ أي: التّكاليف الشّاقة، ويطلق على كل ما يثقل على النّفس؛ كشماتة الأعداء.

(كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا) ؛ أي: بني إسرائيل.

ومن الإصر الّذي حملوه قتل النّفس في التّوبة، فإنّهم لمّا عبدوا العجل كانت توبتهم قتل طائعهم العاصي منهم، وأما توبتنا؛ فالنّدم.

ومن ذلك إخراج ربع المال في الزّكاة ... وأمّا الزّكاة في هذه الأمّة؛ فربع العشر في النّقدين، والعشر؛ أو نصفه في الحبوب.

ومن ذلك قرض «٢» موضع النّجاسة من الثّوب والبدن.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 4، ص 372 (SanadKitab #23683, hlm. urut 2183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.