عن أبي هريرة) .
٦٣- «اللهمّ؛ زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر ...
المؤرّخ، الحافظ، الرّحالة، كان محدّث الديار الشاميّة، ورفيق السمعانيّ صاحب «الأنساب» - في رحلاته.
مولده سنة- ٤٩٩-: تسع وتسعين وأربعمائة، ووفاته سنة- ٥٧١-: إحدى وسبعين وخمسمائة في دمشق الشام، وعمره اثنان وسبعون سنة تقريبا.
له كتاب: «تاريخ دمشق الكبير» ؛ يعرف ب «تاريخ ابن عساكر» ، رحمه الله تعالى. آمين.
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه، ورواه أيضا باللّفظ المذكور المستغفريّ في (الدعوات) . قال الحافظ العراقيّ: وفيه ولهان بن جبير: ضعّفه الأزدي؛ قاله المناوي في «فيض القدير» . وقال نقلا عن السيوطيّ: هذا الحديث متواتر.
وتعقّبه السيّد العلامة محمد بن جعفر الكتاني في «نظم المتناثر» ؛ فقال: لم أره في «الأزهار» ، ويتبادر إلى الذهن أنّه سبق قلم، أو تحريف من الناسخ، إلّا أن يريد أنّ رجوع سيّدنا محمد ﷺ إلى الله تعالى في أحواله كلّها؛ وسؤاله التوفيق منه؛ متواتر عنه معنى، فيصحّ. والله أعلم.
٦٣- ( «اللهمّ؛ زدنا) من خير الدارين، أي: من العلوم والمعارف، (ولا تنقصنا) شيئا من نعمائك، (وأكرمنا) بالتقوى، (ولا تهنّا) بفعل المعاصي والمخالفات.
(وأعطنا ولا تحرمنا) - بفتح أوّله وضمه- قال العلقميّ: عطف النواهي على الأوامر!! للتأكيد.
(وآثرنا) - بالمد-: اخترنا بعنايتك وإكرامك. (ولا تؤثر) ؛ أي: لا تختر