Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

أغرّ أبلج، أهدب الأشفار. ومعنى (الأغرّ) : الصّبيح.

و (الأبلج) : الحسن المشرق المضيء.

وكان رسول الله ﷺ أحسن عباد الله عنقا، لا ينسب إلى الطّول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشّمس والرّياح فكأنّه إبريق فضّة مشرّب ذهبا، يتلألأ في بياض الفضّة وفي حمرة الذّهب.

وكان ﷺ من أحسن عباد الله شفتين ...

(أغرّ) ؛ أي: صبيحا، (أبلج) أي: مشرقا مضيئا. وقيل: الأبلج: خالي الشعر بين الحاجبين، فليس بأقرن الحاجبين، لأن العرب تمدح بعدم القرن.

(أهدب الأشفار) ؛ أي: أنّ لأشفاره هدبا؛ أي: شعرا أطول من غيره، أخذا من أفعل التفضيل، وحذف العاطف فيه وفيما قبله!! ليكون أدعى إلى الإصغاء إليه، وأبعث للقلوب على تفهّم خطابه. فإنّ اللفظ إذا كان فيه نوع غرابة وعدم ألفة أصغى السمع إلى تدبّره والفكر فيه، فجاءت المعاني مسرودة على نمط التعديد؛ إشعارا بأن كلّا منها مستقلّ بنفسه؛ قائم برأسه، صالح لانفراده بالغرض.

(ومعنى الأغرّ: الصّبيح. و) معنى (الأبلج: الحسن المشرق المضيء.)

وقيل: الأبلج: نقيّ ما بين الحاجبين من الشعر- كما تقدّم-.

(و) في «الإحياء» - وعزاه في «شرحه» إلى البيهقي في «دلائل النبوة» -؛ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: (كان رسول الله ﷺ أحسن عباد الله عنقا؛ لا ينسب إلى الطّول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشّمس والرّياح؛ فكأنّه إبريق فضّة مشرّب ذهبا، يتلألأ في بياض الفضّة وفي حمرة الذّهب) ، وما غيّبت الثياب من عنقه وما تحته! فكأنّه القمر ليلة البدر. هذا تمام الكلام، والحديث طويل جدا، ساقه في «شرح الإحياء» بطوله. وهو مشتمل على نفائس من أوصافه ﷺ.

(و) في «الإحياء» : (كان) رسول الله ﷺ من أحسن عباد الله شفتين،

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 1، ص 262 (SanadKitab #23683, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.