Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 1, halaman 276

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

ومعنى (ضرب) : نوع.

و (شنوءة) : قبيلة من اليمن رجالها متوسّطون.

وكان رسول الله ﷺ واسع الظّهر، ...

شهد مع رسول الله ﷺ مشاهده كلّها بعد بدر، وبايع تحت الشجرة.

وفي «الصحيحين» : كان جبريل يأتي النبي ﷺ في صورته غالبا، لأنه كان بارعا في الجمال؛ بحيث تضرب به الأمثال. وكان إذا دخل بلدا برز لرؤيته العواتق من خدورهن.

نزل الشام وسكن المزّة، وبقي إلى أيام معاوية ﵁. روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث. وحديثه في «الصحيحين» . وكانت وفاته في سنة:

خمس وأربعين تقريبا.

قال جمع من العلماء: وحكمة إتيان جبريل في صورته أنّ القرآن عربيّ نزل بلسان عربي مبين، وعادة العرب قبل الإسلام لا يرسلون إلى ملك رسولا؛ إلّا مثل دحية في الجمال والفصاحة، والمصطفى ﷺ أعظم من الملوك؛ فكان يأتيه في صورته جريا على عادتهم.

ودحية هو رسول نبي الله ﷺ إلى قيصر، فلقيه بحمص، ثم عاد إليه رضي الله تعالى عنه.

(ومعنى ضرب) - بفتح المعجمة وسكون الراء وآخره باء موحدة-: (نوع) ؛ كما في «حاشية الباجوري» . (وشنوءة) - بفتح الشين المعجمة وضمّ النون؛ ثم واو ساكنة ثم همزة مفتوحة بعدها تاء؛ على زنة: فعولة-: (قبيلة) معروفة (من اليمن) - ومنه أزد شنوءة- (رجالها متوسّطون) بين الخفّة والسّمن، سمّيت به لشناءة بينهم، أو لتشنّئهم: أي: بعدهم إمّا من الناس، أو من الأدناس، ويرجّحه قول «الصحاح» : الشنوءة على وزن فعولة: التعزّز وهو التباعد، ومن ثمّ قيل:

لقّبوا به لطهارة نسبهم وجميل حسبهم. انتهى «مناوي» .

(و) في «الإحياء» : (كان رسول الله ﷺ واسع الظّهر) ، وبه فسّر «بعيد

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 1، ص 276 (SanadKitab #23683, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.