Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 1, halaman 382

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثامن في صفة ضحكه ﷺ وبكائه

وعطاسه كان رسول الله ﷺ إذا افترّ ضاحكا.. افترّ عن مثل سنا البرق إذا تلألأ، ...

محبّة وشوق، و ٤- بكاء فرح وسرور، و ٥- بكاء جزع من ورود مؤلم على الشخص لا يحتمله، و ٦- بكاء حزن، و ٧- بكاء مستعار؛ كبكاء المرأة لغيرها من غير مقابل، و ٨- بكاء مستأجر عليه؛ كبكاء النائحة، و ٩- بكاء موافقة؛ وهو بكاء من يرى من يبكي فيبكي؛ ولا يدري لأي شيء يبكي، و ١٠- بكاء كذب؛ وهو بكاء المصرّ على الذنب.

وبكاؤه ﷺ تارة يكون رحمة وشفقة على الميت، وتارة يكون خوفا على أمته، وتارة يكون خشية من الله تعالى، وتارة يكون اشتياقا ومحبّة مصاحبا للإجلال والخشية، وذلك عند استماع القرآن- كما سيأتي-.

(و) في بيان ما ورد في (عطاسه) ﷺ، وهو مصدر من عطس يعطس- بالكسر- عطاسا- بضمّ العين على وزن غراب-.

قال في «الاقتراح» : هو خاصّ بالإنسان، فلا يقال لغيره؛ ولو للهرة؛ نقله شيخنا. وفي الحديث: كان يحبّ العطاس ويكره التثاؤب.

قال ابن الأثير: لأنّ العطاس إنما يكون مع خفّة البدن وانفتاح المسام وتيسير الحركات، والتثاؤب بخلافه، وسبب هذه الأوصاف تخفيف الغذاء والإقلال من الطعام والشراب. انتهى شرح «القاموس» .

أما ضحك رسول الله ﷺ!! فقد ذكر القاضي عياض في «الشفاء» ، والغزاليّ في «الإحياء» أنّه (كان رسول الله ﷺ إذا افترّ) - بتشديد الرّاء؛ أي: إذا أبدى أسنانه حال كونه- (ضاحكا) ؛ أي: متبسّما (افترّ) - أي: كشف- (عن مثل سنا) بقصر «سنا» ، وقد يمدّ، وقيل: بالقصر: النّور، وبالمد: الشرف والعلو، أي:

يشبه ضوء- (البرق إذا تلألأ) في ظلمة الليل، أي: إذا كشف ﷺ عن أسنانه في حال ضحكه ظهر من فمه وبياض أسنانه لمعان كلمعان البرق، وهو تشبيه لنور ثغره.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 1، ص 382 (SanadKitab #23683, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.