Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 1, halaman 413

  1. المجلد الأول
  2. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل التاسع في صفة كلامه ﷺ وسكوته

[الفصل التّاسع في صفة كلامه ﷺ وسكوته]

الفصل التّاسع في صفة كلامه ﷺ وسكوته عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلّم بكلام بيّن فصل، ...

(الفصل التّاسع) من الباب الثاني (في) بيان ما ورد في (صفة كلامه ﷺ وسكوته) .

والكلام: اسم مصدر بمعنى التكلّم. أو بمعنى ما يتكلّم به، ويصحّ إرادة كلّ منهما هنا، إذ يلزم من بيان صفة المتكلّم صفة ما يتكلّم به؛ وبالعكس.

وقد كان ﷺ أعذب خلق الله كلاما، وأسرعهم أداء، وأحلاهم منطقا، حتّى كأنّ كلامه يأخذ بمجامع القلوب ويسلب الأرواح.

ينظّم درّ الثّغر نثر مقوله ... فيا حسنه في نثره ونظامه

يناجي فينجي من يناجي من الجوى ... فكلّ كليم برؤه في كلامه

روى الترمذي في «الشمائل» بسنده؛ (عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

ما كان رسول الله ﷺ يسرد) - بضم الراء؛ من السرد- وهو: الإتيان بالكلام على الولاء، فمعنى «يسرد» : يأتي بالكلام على الولاء ويتابعه، ويستعجل فيه (كسردكم) وفي نسخة: سردكم-، بدون كاف، والمعنى عليها، فهو منصوب بنزع الخافض (هذا) الذي تفعلونه فإنه يورث لبسا على السامعين.

(ولكن كان يتكلّم بكلام بيّن) - بتشديد التحتية المكسورة- أي: ظاهر.

(فصل) - بالجر: تأكيد ل «بيّن» - أي: مفصول ممتاز بعضه من بعض،

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 1، ص 413 (SanadKitab #23683, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.