Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 129

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

وكان ﷺ يأكل من الكبد إذا شويت.

وكان ﷺ يحبّ من الشّاة الذّراع والكتف.

وهل الأفضل قصّه؛ أو حلقه؟! والأكثرون على الأوّل، بل قال مالك:

يؤدّب الحالق، وبعضهم على الثّاني، وجمع بأنّه يقصّ البعض ويحلق البعض.

ويكره إبقاء السّبال، لخبر ابن حبّان: ذكر لرسول الله ﷺ المجوس، فقال:

«إنّهم قوم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم، فخالفوهم» ، وكان يجزّ سباله كما يجزّ الشاة والبعير! وفي خبر عند أحمد: «قصّوا سبالكم ووفّروا لحاكم» .

وفي «الجامع الصغير» : «وفّروا اللّحى، وخذوا من الشّوارب، وانتفوا الإبط، وقصّوا الأظافير» . رواه الطبرانيّ في «الأوسط» ؛ عن أبي هريرة.

وروى البيهقيّ؛ عن أبي أمامة: «وفّروا عثانينكم وقصّوا سبالكم» .

والعثنون: اللّحية.

لكن رأى الغزاليّ وغيره: أنّه لا بأس بترك السّبال؛ اتّباعا لعمر وغيره، فإنّه لا يستر الفم، ولا يصل إليه غمر الطعام. أي: دهنه.

(و) في «كشف الغمة» للشّعرانيّ: (كان) رسول الله ﷺ يأكل من الكبد إذا شويت) . روى الدّارقطنيّ: أنّه ﷺ لم يكن يفطر يوم النّحر حتى يرجع ليأكل من كبد أضحيته.

(و) في «كشف الغمة» ك «الإحياء» : (كان) رسول الله ﷺ يحبّ من الشّاة الذّراع والكتف) . وفي رواية: «لحم الظّهر» .

والجمع: أنّه كان يحبّ ذلك كلّه، وربّما قدّم بعضها على بعض؛ في بعض الأحيان، فأخبر كلّ راو عما رآه يتعاطاه.

وروى الشّيخان؛ من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:

وضعت بين يدي رسول الله ﷺ قصعة من ثريد ولحم، فتناول الذّراع، وكانت أحبّ الشاة إليه ... الحديث.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 129 (SanadKitab #23683, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.