Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 134

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما كانت الذّراع أحبّ اللّحم إلى رسول الله ﷺ، ولكنّه كان لا يجد اللّحم إلّا غبّا، وكان يعجل إليها؛ لأنّها أعجلها نضجا.

فقال: يا رسول الله؛ إنّما للشّاة ذراعان!!.

فقال له ﷺ: «أما إنّك لو سكتّ لناولتني ذراعا فذراعا ما سكتّ» . ثمّ دعا بماء فمضمض فاه، وغسل أطراف أصابعه، ثمّ قام فصلّى ... الحديث.

والظّاهر أنّ القضيّة متعدّدة لاختلاف مخرج الحديث.

(و) أخرج الترمذيّ في «الجامع» و «الشمائل» بإسناد فيه مقال؛

(عن عائشة) أمّ المؤمنين (رضي الله تعالى عنها؛ قالت:

ما كانت الذّراع أحبّ اللّحم إلى رسول الله ﷺ - أي: على الإطلاق، لما سيأتي من قوله ﷺ: «إنّ أطيب اللّحم لحم الظّهر» !

(ولكنّه كان لا يجد اللّحم إلّا غبّا) - بكسر الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة- أي: وقتا دون وقت، لا يوما بعد يوم، لما ثبت في «الصحيحين» ؛ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان يأتي علينا الشهر، ما نوقد فيه نارا؛ إنّما هو التّمر والماء، إلّا أن يؤتى باللّحم. قاله في «جمع الوسائل» .

(وكان يعجل) - بفتح الجيم- أي: يسرع (إليها) ، أي: إلى الذّراع، (لأنّها) ، أي: الذّراع، وتأنيثها باعتبار كونها قطعة من الشاة؛ قاله المناوي.

وقد تقدّم أنّ الذّراع تذكّر وتؤنّث، فلا معنى لهذا التأويل (أعجلها) ؛ أي:

أعجل اللّحوم، أو أعجل الشّاة (نضجا) - بضمّ النّون- أي: طبخا، ومعنى الحديث: أنّ الذّراع ما كان أحبّ إليه؛ وإنّما يعجل إليه لسرعة نضجه، لكونه كان لا يجد اللّحم إلّا غبّا.

قال الحافظ العراقيّ: وليس فيه منافاة لبقيّة الأحاديث، أنّه كان يعجبه الذّراع،

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 134 (SanadKitab #23683, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.