Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 149

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

وكان أحبّ الصّباغ إلى رسول الله ﷺ الخلّ.

وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أنّ رسول الله ﷺ قال: «نعم الإدام الخلّ» .

قال في «الفتح» : حجّة التحريم أنّ العلة في المنع ملازمة الملك له، وأنّه ما من ساعة إلا والملك يمكن أن يلقاه فيها ﷺ فينبغي لمحبّه موافقته ﵊ في ترك الثوم ونحوه وإن جاز له! وكراهة ما يكرهه، فإنّ من أوصاف المحبّ الصادق أن يحبّ ما يحبّه محبوبه، ويكره ما يكرهه لأجل الموافقة، وإن كانت الحكمة التي ترك المصطفى الأكل لأجلها ليست في غيره. انتهى «زرقاني» .

(و) أخرج أبو الشّيخ بإسناد ضعيف، وأبو نعيم في «الطب» : كلاهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:

(كان أحبّ الصّباغ إلى رسول الله ﷺ الخلّ) أي: هو أحبّ شيء يصبغ به الخبز، بأن تغمس اللقمة فيه وتؤكل؛ فيكون إداما للخبز، كما ورد: «نعم الإدام الخلّ» وسيأتي.

(و) أخرج مسلم، والترمذيّ؛ في «الجامع» و «الشمائل» ، وابن ماجه كلّهم

(عن عائشة رضي الله تعالى عنها؛ أنّ رسول الله ﷺ قال: «نعم الإدام الخلّ» ) .

ورواه الإمام أحمد، ومسلم، وأصحاب «السّنن» ، عن جابر رضي الله تعالى عنه.

قال العلقميّ في «شرح الجامع الصغير» : وقد ورد حديث: «نعم الإدام الخلّ» من رواية جمع من الصّحابة أفردوا بجزء. وهو حديث مشهور كاد أن يكون متواترا.

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 149 (SanadKitab #23683, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.