Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 182

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

وكان ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكليتين.

وكان ﷺ يعاف الضّبّ، ...

وإنّما وجه هذا الحديث المنقطع الضعيف: أنه كره من الشّاة ما كان من أجزائها دما منعقدا مما يحلّ أكله، لكونه دما غير مسفوح، كما في خبر: «أحلّ لنا ميتتان ودمان» . فكأنّه أشار بالكراهة إلى الكبد والطّحال مما ثبت أنّه أكله!! والله أعلم.

انتهى من شرح «الإحياء» ، ومن شرح المناوي على «الجامع الصغير» .

والحديث رواه الطّبراني في «الأوسط» ؛ من حديث ابن عمر، وفيه يحيى الحمّاني، وهو ضعيف. ورواه البيهقي؛ عن مجاهد مرسلا. ورواه ابن عدي، والبيهقي؛ عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال البيهقي:

ووصله لا يصحّ.

ولفظ الحديث: كان ﷺ يكره من الشّاة سبعا: المرارة والمثانة والحيا والذّكر والأنثيين والغدّة والدّم؛ وكان أحبّ الشّاة إليه مقدّمها. انتهى.

(و) أخرج ابن صصرى في «أماليه الحديثيّة» ؛ عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما وهو حديث حسن لغيره؛ قال: (كان) رسول الله ﷺ لا يأكل الجراد، ولا الكليتين) - بضم الكاف- تثنية كلية، لقربهما من محل البول، وتمام الحديث: ولا الضّبّ؛ من غير أن يحرّمها. انتهى. أي: كان يعاف المذكورات من غير أن يحرّمها، وقد أكل الضّبّ على مائدته؛ وهو ينظر!!.

(و) في «الإحياء» : (كان) رسول الله ﷺ يعاف الضّبّ) وهو دابّة من الحشرات، وهو أنواع، فمنها ما هو على قدر الجرذون، ومنها أكبر منه، ومنها دون العنز، وهو أعظمها.

وهو يعيش سبعمائة عام، ولا يشرب الماء، بل يكتفي بالنّسيم، ويبول في كل أربعين يوما قطرة، وأسنانه قطعة واحدة معوجة، وإذا فارق جحره لم يعرفه، ويبيض كالطير، ومن عجيب خلقه أن الذكر له زبّان، والأنثى لها فرجان تبيض

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 182 (SanadKitab #23683, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.