Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 190

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الثاني في صفة أكله ﷺ وإدامه

ويقبل الهديّة؛ ولو أنّها جرعة لبن، أو فخذ أرنب، ويكافىء عليها ويأكلها؛ ولا يأكل الصّدقة.

وكان ﷺ إذا دعي لطعام وتبعه أحد.. أعلم به ربّ المنزل؛ ...

لا يدعوه أحمر ولا أسود من النّاس إلّا أجابه ... الحديث، وهو مرسل. انتهى.

(و) كان رسول الله ﷺ (يقبل الهديّة؛ ولو أنّها جرعة لبن، أو فخذ أرنب، ويكافىء عليها) .

قال العراقيّ: روى البخاريّ؛ من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:

كان رسول الله ﷺ يقبل الهديّة ويثيب عليها.

وأمّا ذكر جرعة اللّبن وفخذ الأرنب!! ففي «الصحيحين» من حديث أمّ الفضل أنّها أرسلت بقدح من اللّبن إلى النّبي ﷺ؛ وهو واقف بعرفة، فشربه.

ولأحمد من حديث عائشة: أهدت أمّ سلمة لرسول الله ﷺ. انتهى.

قلت: والّذي رواه البخاريّ من جهة قبول الهديّة والإثابة عليها رواه كذلك أحمد، وأبو داود، والترمذيّ في «السنن» ؛ وفي «الشمائل» .

ومعنى «يثيب عليها» - أي: يجازي عليها- فيسنّ التّأسّي به ﷺ، ولكن محلّ ندب القبول حيث لا شبهة قوية فيها، وندب الإثابة حيث لم يظنّ المهدى إليه: أنّ المهدي إنّما أهدى له حياء؛ لا في مقابل، فأمّا إذا ظنّ أنّ الباعث عليه إنّما هو الإثابة!! فلا يجوز له إلّا إن أثابه بقدر ما في ظنّه مما تدلّ عليه قرائن حاله؛ قاله في «شرح الإحياء» .

(و) كان ﷺ (يأكلها) ؛ أي: الهدية، (ولا يأكل الصّدقة) .

رواه الشّيخان؛ من حديث أبي هريرة، ورواه أحمد والطّبراني؛ من حديث سلمان، ورواه ابن سعد؛ من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.

(وكان) رسول الله ﷺ إذا دعي لطعام وتبعه أحد؛ أعلم به ربّ المنزل) ،

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 190 (SanadKitab #23683, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.