الأوّل: في معنى لفظ الشّمائل.
والتّنبيه الثّاني: في الفوائد المقصودة من جمع شمائله ﷺ.
الباب الأوّل: في نسب رسول الله ﷺ، وأسمائه الشّريفة، وفيه فصلان:
الفصل الأوّل: في نسبه الشّريف ﷺ.
الفصل الثّاني: في أسمائه الشّريفة ﷺ.
الباب الثّاني: في صفة خلقة رسول الله ﷺ، وما يناسبها من أوصافه الشّريفة، وفيه عشرة فصول:
في ضمير المتكلّم للمخاطب. وقيل: التنبيه قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية مجملة. انتهى.
(الأوّل: في معنى لفظ الشّمائل) لغة واستعمالا. (والتّنبيه الثّاني: في) ذكر (الفوائد المقصودة) بالذّات (من جمع شمائله ﷺ ، ليكون ذلك من أكبر الدواعي إلى صرف العناية إليها، والاهتمام بها.
(الباب الأوّل: في) ذكر (نسب رسول الله ﷺ وأسمائه الشّريفة) المنبئة عن كمال أخلاقه المنيفة، (وفيه) أي: هذا الباب (فصلان:
الفصل الأوّل: في) ذكر (نسبه الشّريف) الذي طهّره الله من سفاح الجاهلية، والذي هو أشرف الأنساب، فهو ﷺ سلالة آباء كرام.
(الفصل الثّاني: في) ذكر (أسمائه الشّريفة ﷺ مع ذكر من اعتنى بجمعها وألّف فيها من العلماء.
(الباب الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة خلقة رسول الله ﷺ أي: كون أجزاء بدنه تامّة معتدلة المقادير، (وما يناسبها من أوصافه الشّريفة) القائمة به، (وفيه عشرة فصول: