Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 263

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الخامس في صفة شرابه ﷺ وقدحه

معلّقة قائما، فقمت إلى فيها فقطعته- أي: قطعت فم القربة للتّبرّك والاستشفاء.

ووقع مثل ذلك لأمّ سليم رضي الله تعالى عنها.

والأكمل، فهو للتّنزيه (معلّقة قائما) ، لبيان الجواز، أو لعدم إمكان الشّرب منها قاعدا.

(فقمت) قاصدة (إلى فيها) أي: إلى فمها، (فقطعته) . قال المصنف:

(أي: قطعت فم القربة للتّبرّك والاستشفاء) ، أو لعدم الابتذال، ولا مانع من الجمع.

قال النّووي في «شرح مسلم» في تفسير هذا الحديث؛ ناقلا عن التّرمذي:

وقطعها فم القربة لوجهين، أحدهما: أن تصون موضعا أصابه فم رسول الله ﷺ عن أن يبتذل، ويمسّه كلّ أحد.

والثاني: أن تحفظه للتّبرك به والاستشفاء.

وهذا الحديث يدلّ على أنّ النّهي ليس للتّحريم. انتهى.

(ووقع مثل ذلك) القطع للتبرّك والاستشفاء (لأمّ سليم) سهلة، وقيل:

رملة، وقيل: مليكة، وقيل: أنيسة، وقيل: رميثة، وقيل: الرّميصاء بنت ملحان- بكسر الميم- ابن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصاريّة؛ أم أنس بن مالك، «خادم رسول الله ﷺ» ؛

وكانت أم سليم هذه هي وأختها خالتين لرسول الله ﷺ من جهة الرضاع.

وكانت من فاضلات الصّحابيّات، وكانت تحت أبي طلحة.

روت عن النّبي ﷺ عدّة أحاديث، روى عنها: ابنها أنس، وابن عبّاس، وزيد بن ثابت، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون.

(رضي الله تعالى عنها) ، وذلك فيما أخرجه التّرمذي في «الشّمائل» ، وأبو الشّيخ في «الأخلاق» واللفظ له؛ عن أنس ﵁، قال:

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 263 (SanadKitab #23683, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.