Lewati ke konten

Kitab: Muntahas Su'l · Pengarang: عبد الله عبادى اللحجى

Baca Juz 2, halaman 266

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه،
  3. الفصل الخامس في صفة شرابه ﷺ وقدحه

وكان ﷺ يشرب في ثلاثة أنفاس، وإذا أدنى الإناء إلى فيه.. سمّى الله تعالى، وإذا أخّره.. حمد الله تعالى.

(يفعل ذلك ثلاثا) .

وكان ﷺ لا يتنفّس في الإناء، بل ينحرف عنه.

(و) أخرج الطّبراني في «الكبير» و «الأوسط» ؛ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (كان) رسول الله ﷺ يشرب في ثلاثة أنفاس، وإذا أدنى) ؛ أي قرّب (الإناء إلى فيه سمّى الله تعالى، وإذا أخّره) عن فيه (حمد الله تعالى. يفعل ذلك ثلاثا) . أي: ثلاث مرّات.

وروى عبد بن حميد؛ عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما؛ قال:

رأيت رسول الله ﷺ يشرب في ثلاثة أنفاس، فقلت: تشرب الماء في ثلاثة أنفاس؟! فقال: «هو الشّفاء، وأبرأ وأمرأ» .

وروى البزّار والطّبراني؛ عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال:

كان رسول الله ﷺ إذا شرب تنفّس في الإناء ثلاثا؛ يحمد الله على كلّ نفس، ويشكره عند آخرهنّ.

قوله: «تنفّس في الإناء ثلاثا» ؛ معناه: أنّه يشرب ثمّ يزيله عن فمه ويتنفّس، ثمّ يشرب؛ ثمّ يفعل كذلك، ثمّ يشرب، ثمّ يفعل كذلك.

وروى الطّبراني، وابن السّنّي؛ عن نوفل بن معاوية أنّه ﷺ كان يشرب في ثلاثة أنفاس؛ يسمّي الله في أوّله، ويحمد الله في آخره.

قال الإمام ابن القيّم: للتّسمية في الأوّل والحمد في الآخر تأثير عجيب في نفع الطّعام والشّراب، ودفع مضرّته.

قال الإمام أحمد: إذا جمع الطّعام أربعا فقد كمل: ١- إذا ذكر الله في أوّله، و ٢- حمد في آخره، و ٣- كثرت عليه الأيدي، و ٤- كان من حل.

(و) في «الإحياء» و «كشف الغمة» : (كان) رسول الله ﷺ لا يتنفّس في الإناء) أي: في جوفه، (بل ينحرف عنه) ؛ لأنّه يغيّر الماء، إمّا لتغيّر الفم

Rujukan halaman ini: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، ج 2، ص 266 (SanadKitab #23683, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.