Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 469

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الخامس الإسراء والمعراج

أجيب: عن الاقتصار على هؤلاء دون غيرهم من الأنبياء، بأنهم أمروا بملاقات نبينا- ﷺ، فمنهم من أدركه فى أول وهلة، ومنهم من تأخر فلحقه، ومنهم من فاته. وقيل: إشارة إلى ما سيقع له- ﷺ مع قومه، من نظير ما وقع لكل منهم:

فأما آدم- ﵇ فوقع التنبيه بما وقع له من الخروج من الجنة إلى الأرض، بما سيقع لنبينا- ﷺ من الهجرة إلى المدينة، والجامع بينهما ما حصل لكل منهما من المشقة، وكراهة فراق ما ألفه من الوطن، ثم كان عاقبة كل منهما أن يرجع إلى وطنه الذى خرج منه.

وبعيسى ويحيى- ﵉ على ما وقع له أول الهجرة من عداوة اليهود وتماديهم على البغى عليه، وإرادتهم السوء به.

وبيوسف، بما وقع له من إخوته على ما وقع لنبينا- ﷺ من قريش، من نصبهم الحرب له، وإرادتهم إهلاكه، وكانت العاقبة له، وقد أشار- ﷺ إلى ذلك يوم الفتح بقوله لقريش: «أقول لكم كما قال يوسف:

لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، اذهبوا فأنتم الطلقاء» «١» ، أى العتقاء.

وبإدريس على رفيع منزلته عند الله تعالى.

وبهارون على أن قومه رجعوا إلى محبته بعد أن آذوه.

وبموسى على ما وقع له من معالجة قومه، وقد أشار إلى ذلك- ﷺ، بقوله: «لقد أوذى موسى بأكثر من هذا فصبر» «٢» .

وبإبراهيم فى استناده إلى البيت المعمور بما ختم له- ﷺ فى آخر عمره من إقامة مناسك الحج، وتعظيم البيت الحرام. وأجاب العارف ابن أبى

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 469 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.