Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 486

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد الخامس الإسراء والمعراج

قالت عائشة- رضى الله عنها-: سألت رسول الله- ﷺ عن هذه الآية فقال:

«ذاك جبريل لم أره فى صورته التى خلق عليها إلا مرتين» «١» . ولفظ القرآن لا يدل على غير ذلك من وجوه.

أحدها: أنه قال: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى «٢» . وهذا جبريل الذى وصفه بالقوة فى سورة التكوير.

الثانى: أنه قال: ذُو مِرَّةٍ «٣» أى حسن الخلق وهو الكريم الذى فى سورة التكوير.

الثالث: أنه قال: فَاسْتَوى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى «٤» وهو ناحية السماء العليا، وهذا استواء جبريل- ﵇، وأما استواء الرب ﷻ فعلى عرشه.

الرابع: أنه قال: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «٥» فهذا دنو جبريل وقد نزل إلى الأرض حيث كان رسول الله- ﷺ بها. وأما الدنو والتدلى فى حديث المعراج فرسول الله- ﷺ كان فوق السماوات فهناك دنى الجبار ﷻ منه وتدلى.

الخامس: أنه قال: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى «٦» والذى عند سدرة المنتهى قطعا هو جبريل، وبهذا فسره النبى- ﷺ فقال:

ذاك جبريل.

السادس: أن نفس الضمير فى قوله: وَلَقَدْ رَآهُ «٧» وقوله: دَنا

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 486 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.