Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [ذكر رضاعه ﷺ]

ثم قال: ومما يدل على أن آباء محمد- ﷺ ما كانوا مشركين. قوله ﵇: «لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات» «١» وقال تعالى: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ «٢» فوجب ألايكون أحد من أجداده مشركا» . كذا قال.

وهو متعقب:

* بأنه لا دلالة فى قوله: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ «٣» . على ما ادعاه، فقد ذكر البيضاوى- فى تفسيره- وغيره، أن معنى الآية: وترددك فى تصفح أحوال المتهجدين، كما روى أنه لما نسخ فرض قيام الليل طاف- ﵇ تلك الليلة ببيوت أصحابه لينظر ما يصنعون، حرصا على كثرة طاعاتهم، فوجدها كبيوت الزنابير لما سمع لها من دندنتهم بذكر الله تعالى.

* وقد ورد النص بأن أبا إبراهيم- ﵊ مات على الكفر، كما صرح به البيضاوى وغيره، قال تعالى: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ «٤» .

وأما قوله إنه كان عمه فعدول عن الظاهر من غير دليل. انتهى.

ونقل الإمام أبو حيان فى «البحر» عند تفسير قوله: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ «٥» . أن الرافضة هم القائلون أن آباء النبى- ﷺ كانوا مؤمنين، مستدلين بقوله تعالى: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ «٦» . وبقوله- ﵇: «لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين» الحديث «٧» . انتهى.

* وروى ابن جرير عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه:

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 105 (SanadKitab #23685, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.