Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 578

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
  3. النوع السادس فى وصفه تعالى له ص بالنور والسراج المنير

على وغيرهما (نوّر) فعلا ماضيا، و (الأرض) بالنصب. وقوله: (مثل نوره) أى: مثل هداه ﷾. وأضاف النور إلى السماوات والأرض إما دلالة على سعة إشراقه، وفشو إضاءته حتى تضىء له السماوات والأرض، وإما لإرادة أهل السماء والأرض، وأنهم يستضيئون به.

وعن مقاتل: أى مثل الإيمان فى قلب محمد كمشكاة فيها مصباح، فالمشكاة نظير صدر عبد الله، والزجاجة نظير جسد محمد- ﷺ، المصباح نظير الإيمان والنبوة فى قلب محمد- ﷺ. وعن غيره: المشكاة نظير إبراهيم، والزجاجة نظير إسماعيل- ﵉، والمصباح جسد محمد- ﷺ، والشجرة: النبوة والرسالة.

وعن أبى سعيد الخراز «١» : المشكاة: جوف محمد- ﷺ، والزجاجة قلبه، والمصباح النور الذى جعله الله فى قلب محمد- ﷺ. وعن كعب وابن جبير: النور الثانى هنا محمد- ﷺ. وعن سهل بن عبد الله: مثل نور محمد إذ كان مستودعا فى الأصلاب كمشكاة صفتها كذا وكذا، وأراد بالمصباح قلبه وبالزجاجة صدره، أى كأنه كوكب درى لما فيه من الإيمان والحكمة.

توقد من شجرة مباركة، أى من نور إبراهيم، وضرب المثل بالشجرة المباركة.

وقوله: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ «٢» أى تكاد نبوة محمد تبين للناس قبل كلامه، حكى هذا القول الأخير القاضى أبو الفضل اليحصبى والفخر الرازى، لكنه عن كعب الأحبار.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 578 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.