Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 599

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السادس فيما ورد فى آى التنزيل من تعظيم قدره صلى الله عليه وسلم
  3. النوع العاشر فى إزالة الشبهات عن آيات وردت فى حقه ص متشابهات
  4. وجوه تفسير آية ووجدك ضالا فهدى
  5. العاشر: عن على أنه ﷺ قال:

وقيل: المراد دم على التقوى. فإنه يصح أن يقال للجالس: اجلس هاهنا إلى أن آتيك، وللساكت: قد أصبت فاسكت تسلم، أى دم على ما أنت عليه. وقيل: الخطاب مع النبى- ﷺ والمراد أمته، ويدل عليه قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً «١» ، ولم يقل بما تعمل.

وأما قوله تعالى: فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ «٢» . فاعلم أنه تعالى لما ذكر ما عليه الكفار فى أمره- ﷺ، ونسبته إلى ما نسبوه إليه، مع ما أنعم الله به عليه من الكمال فى أمر الدين والخلق العظيم، أتبعه بما يقوى قلبه ويدعوه إلى التشديد مع قومه، وقوى قلبه بذلك مع قلة العدد وكثرة الكفار، فإن هذه السورة من أوائل ما نزل فقال: فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ «٣» والمراد رؤساء الكفار من أهل مكة، وذلك أنهم دعوه إلى دينهم، فنهاه الله أن يطيعهم، وهذا من الله تهييج للتشديد فى مخالفتهم.

وأما قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ «٤» ، الآية فاعلم أن المفسرين اختلفوا فيمن المخاطب بهذا:

فقال قوم المخاطب به النبى- ﷺ، وقال آخرون: المخاطب به غيره. فأما من قال بالأول فاختلفوا على وجوه:

الأول: أن الخطاب مع النبى- ﷺ فى الظاهر والمراد غيره، كقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ «٥» وكقوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ «٦» ، وكقوله لعيسى ابن مريم- ﵉: أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ «٧» ومثل هذا معتاد، فإن السلطان إذا كان

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 599 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.