Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 110

  1. الجزء الأول
  2. المقصد الأول
  3. [ذكر رضاعه ﷺ]

وإذا انقسم أهل الفترة إلى الثلاثة أقسام، فيحمل من صح تعذيبه على أهل القسم الثانى لكفرهم بما تعدوا به من الخبائث، والله ﷾ قد سمى جميع هذا القسم كفارا ومشركين، فإنا نجد القرآن كلما حكى حال أحد سجل عليهم بالكفر والشرك، كقوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ ثم قال: وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا الآية «١» .

والقسم الثالث هم أهل الفترة حقيقة، وهم غير معذبين.

وأما أهل القسم الأول: كقس وزيد بن عمرو، فقد قال- ﵇ فى كل منهما «أنه يبعث أمة وحده» «٢» .

وأما عثمان بن الحويرث، وتبّع وقومه وأهل نجران، فحكمهم حكم أهل الدين الذين دخلوا فيه، ما لم يلحق أحد منهم الإسلام الناسخ لكل دين. انتهى ملخصا وسيأتى ما قيل فى ورقة فى حديث المبعث- إن شاء الله تعالى-.

فهذا ما تيسر فى مسألة والديه- ﷺ، وقد كان الأولى ترك ذلك، وإنما جرّنا إليه ما وقع من المباحثة فيه بين علماء العصر.

ولقد أحسن الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقى حيث قال:

حبا الله النبى مزيد فضل ... على فضل وكان به رؤوفا

فأحيا أمه وكذا أباه ... لإيمان به فضلا لطيفا

فسلم فالقديم «٣» بذا قدير ... وإن كان الحديث به ضعيفا «٤»

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 1، ص 110 (SanadKitab #23685, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.