Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 624

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
  4. حدود قيلت فى المحبة
  5. ومنها: الميل إلى ما يوافق الإنسان،

الخطيب أنت» «١» فليس بمن هذا، لأن المراد فى الخطب الإيضاح، وأما هاهنا فالمراد الإيجاز فى اللفظ ليحفظ، ويدل عليه أن النبى- ﷺ قال فى موضع آخر: «ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه» «٢» . وقيل: إنه من قوله تعالى:

أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «٣» فأعاد (أطيعوا) الصوم، فى مقصد عباداته- ﵊.

ومن محاسن الأجوبة فى الجمع بين هذا الحديث وقصة الخطيب، أن تثنية الضمير هنا للإيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين، لا كل واحدة منهما، فإنها وحدها لاغية إذا لم يرتبط بالآخرى، فمن يدعى حب الله مثلا ولا يحب رسوله لا ينفعه ذلك، ويشير إليه قوله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ «٤» فأوقع متابعته مكتنفة بين قطرى محبة العباد لله، ومحبة الله للعباد. وأما أمر الخطيب بالإفراد فلأن كل واحد من العصيانين مستقل باستلزام الغواية، إذ العطف فى تقدير التكوير، والأصل استقلال كل واحد من المعطوفين فى الحكم، ويشير إليه قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ «٥» فأعاد (أطيعوا) فى الرسول ولم يعده فى أولى الأمر، لأنهم لا استقلال لهم فى الطاعة كاستقلال الرسول.

انتهى ملخصا من كلام البيضاوى والطيبى، كما فى فتح البارى.

وفى الصحيح: «ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربّا وبالإسلام دينا،

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 624 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.