Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 646

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الأول فى وجوب محبته واتباع سنته والاقتداء بهديه وسيرته ص
  4. أقسام محبة الله تبارك وتعالى
  5. فروق بين المحبة والخلة
  6. مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة

منها:

أن الخليل يصل بالواسطة، من قوله تعالى: وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «١» ، والحبيب يصل إليه به، من قوله تعالى: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «٢» .

ومنها:

أن الخليل قال: وَلا تُخْزِنِي «٣» ، والحبيب قيل له: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ «٤» .

ومنها:

أن الخليل قال فى المحنة: حَسْبِيَ اللَّهُ «٥» والحبيب قيل له:

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ «٦» .

ومنها:

أن الخليل هو الذى تكون مغفرته فى حد الطمع، من قوله:

وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ «٧» ، والحبيب الذى مغفرته فى حد اليقين، من قوله: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ «٨» .

وفى كتابى: «تحفة السامع والقارى بختم حجج البخارى» وجوه أخر غير ما حكاه القاضى عياض.

[مناقشة المؤلف للفروق بين المحبة والخلة]

وفى كلها نظر واضح كما بينته فى حاشية الشفاء، وذلك أن مقتضى الفرق بين الشيئين أن يكون فى حد ذاتيهما، يعنى باعتبار مدلولى «خليل» و «حبيب» وما حكاه القاضى عياض، وذكرته فى التحفة، يقتضى تفضيل ذات محمد- ﷺ ذات إبراهيم- ﵊. لا يقال باعتبار ثبوت وصف الخلة له فيلزم ذلك. لأنا نقول: كل منهما ثابت له وصف الخلة والمحبة. إذ لا يسلب عن إبراهيم- ﵊ وصف المحبة

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 646 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.