Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 661

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
  4. إشكال
  5. الجواب
  6. ومنها: أنه قال ذلك تواضعا،

عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» ) «١» رواه الإمام أحمد.

وعن أبى مسعود الأنصارى قال: أتانا رسول الله- ﷺ ونحن فى مجلس سعد بن عبادة فقال له بشر بن سعد أمرنا الله أن نصلى عليك، فكيف نصلى عليك؟ قال: فسكت رسول الله- ﷺ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله- ﷺ: «قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، فى العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» «٢» ، رواه مالك ومسلم وغيرهما.

[إشكال]

فإن قلت: ما موقع التشبيه فى قوله: (كما صليت على إبراهيم) ، مع أن المقرر أن المشبه دون المشبه به؟ والواقع هنا عكسه، لأن محمدا- ﷺ وحده أفضل من إبراهيم ومن آل إبراهيم، ولا سيما وقد أضيف إليه آل محمد، وقضية كونه أفضل أن تكون الصلاة المطلوبة له أفضل من كل صلاة حصلت أو تحصل لغيره.

[الجواب]

فقد أجاب العلماء عنه بأجوبة كثيرة:

منها: أنه- ﷺ قال ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم.

وقد أخرج مسلم حديث أنس: أن رجلا قال للنبى- ﷺ: يا خير البرية، قال:

«ذاك إبراهيم» «٣» . وتعقب: بأنه لو كان كذلك لغير صيغة الصلاة عليه بعد أن علم أنه أفضل.

ومنها: أنه قال ذلك تواضعا،

وشرع ذلك لأمته ليكتسبوا بذلك الفضيلة.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 661 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.