Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 672

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
  4. مواطن الصلاة على النبي ص
  5. ومنها: بعد العطاس،

رسول الله- ﷺ قال: «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيه إلا كان عليه ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» «١» .

وروى إسماعيل القاضى عن أبى سعيد قال: ما من قوم يقاعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبى- ﷺ إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب «٢» .

ومنها: عند الصباح والمساء،

لما روى الطبرانى من حديث أبى الدرداء مرفوعا: «من صلى على حين يصبح عشرا، وحين يمسى عشرا، أدركته شفاعتى يوم القيامة» «٣» .

ومنها: عند الوضوء،

لحديث ابن ماجه عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله- ﷺ: «لا وضوء لمن لم يصل على النبى- ﷺ» «٤» .

ومنها: عند طنين الأذن،

لحديث أبى رافع عند ابن السنى مرفوعا: «إذا طنت أذن أحدكم فليذكرنى، وليصل على وليقل ذكر الله من ذكرنى بخير» «٥» .

ومنها: عند نسيان الشىء،

لحديث أبى موسى المدينى، بسند فيه ضعف، عن أنس يرفعه: «إذا نسيتم شيئا فصلوا على تذكروه إن شاء الله تعالى» .

ومنها: بعد العطاس،

كما ذهب إليه أبو موسى المدينى وجماعة،

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 672 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.