Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 674

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثانى فى حكم الصلاة عليه والتسليم فريضة وسنة وفضيلة وصفة ومحلا
  4. فضيلة الصلاة على النبي ص

بسببه وعلى يده، فمن شكره وحمده وأداء القليل من حقه- ﷺ أن يكثر من الصلاة عليه فى هذا اليوم وليلته.

[فضيلة الصلاة على النبي ص]

وأما فضيلة الصلاة عليه- ﷺ فقد ورد التصريح بها فى أحاديث قوية، لم يخرج البخارى منها شيئا، أمثلها ما أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة، عن النبى- ﷺ «من صلى على واحدة صلى الله عليه بها عشرا» «١» .

وعن عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- قال: خرج رسول الله- ﷺ لحاجة، فلم يجد أحدا يتبعه، فأتاه عمر بمطهرة من خلفه، فوجد النبى- ﷺ ساجدا، فتنحى عنه حتى رفع النبى- ﷺ رأسه، فقال: «أحسنت يا عمر حين وجدتنى ساجدا فتنحيت عنى، إن جبريل أتانى فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، ورفعه عشر درجات» «٢» . رواه الطبرانى وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح قال ابن كثير: وقد اختار هذا الحديث الحافظ الضياء المقدسى فى كتابه «المستخرج على الصحيحين» .

وعن أبى طلحة أن رسول الله- ﷺ جاء ذات يوم والسرور يرى فى وجهه، فقالوا: يا رسول الله إنا لنرى السرور فى وجهك، فقال: «إنه أتانى الملك فقال: يا محمد، أما يرضيك أن ربك ﷿ يقول: إنه لا يصلى عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا، قال: بلى» «٣» ، رواه الدارمى وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائى، واللفظ له.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 674 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.