Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 686

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه ص وقرابته وأهل بيته وذريته
  4. فى ذكر محبة آله ص وقرابته وأهل بيته وذريته

على يشتد حتى وقع فى حجره، فجعل رسول الله- ﷺ يفتح فمه، ثم يدخل فمه فى فمه ويقول: «اللهم إنى أحبه فأحبه وأحب من يحبه» «١» ، ثلاث مرات.

وفى الترمذى من حديث أنس، أنه- ﷺ كان يشمهما ويضمهما إليه، وقال: «من أحبنى وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معى فى درجتى يوم القيامة» «٢» ، رواه أحمد، وقال الترمذى: «كان معى فى الجنة» ، وقال:

حديث غريب. وليس المراد بالمعية هنا المعية من حيث المقام، بل من حيث رفع الحجاب، وتقدم نحوه فى قوله تعالى: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ «٣» فى المقصد السادس.

وفى حديث أبى زهير بن الأرقم عن رجل من الأزد أنه- ﷺ قال فى الحسن «من أحبنى فليحبه، فيبلغ الشاهد الغائب» . وفى البخارى: «هما ريحانتاى من الدنيا» «٤» . وكان- ﷺ يمص لسان الحسن أو شفته «٥» ، رواه أحمد.

وعن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر، وحمل الحسن وهو يقول:

بأبى شبيه بالنبى، ليس شبيها بعلى. وعلى يضحك «٦» . وعن محمد بن

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 686 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.