Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawahib al-Laduniyyah · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 2, halaman 690

  1. الجزء الثاني
  2. المقصد السابع فى وجوب محبته واتباع سنته والاهتداء بهديه
  3. الفصل الثالث فى ذكر محبة أصحابه ص وقرابته وأهل بيته وذريته
  4. فى ذكر محبة آله ص وقرابته وأهل بيته وذريته

حسن غريب. وبين ابن السرى فى روايته: أن بنيه الذين جللوا بالكساء كانوا ستة: الفضل وعبد الله وعبيد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن. قال: وغطاهم بشملة له سوداء مخططة بحمرة وقال: «اللهم إن هؤلاء أهل بيتى وعترتى فاسترهم من النار كسترهم بهذه الشملة» قال: فلم يبق فى البيت مدرة ولا باب إلا أمن.

وروى أنه- ﷺ قال لعقيل بن أبى طالب: «إنى أحبك حبين، حبّا لقرابتك منى، وحبّا لما كنت أعلم من حب عمى لك» »

قال الطبرى: أخرجه أبو عمر، والبغوى. وروى الدارقطنى أنه- ﷺ قال يوم حنين: «أبو سفيان ابن الحارث خير أهلى، أو من خير أهلى» «٢» . وأخرج الحاكم وصححه عن أبى سعيد: أن رسول الله- ﷺ قال: «لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار» «٣» .

اعلم أنه قد اشتهر استعمال أربعة ألفاظ يوصفون بها:

الأولى: آله- ﵊.

والثانية: أهل بيته.

والثالثة: ذوو القربى.

والرابعة: عترته.

فأما الأولى: فذهب قوم إلى أنهم هم أهل بيته، وقال آخرون: هم الذين حرمت عليهم الصدقة وعوضوا عنها خمس الخمس، وقال قوم: من دان بدينه وتبعه فيه.

وأما اللفظة الثانية، وهى أهل بيته، فقيل من ناسبه إلى جده الأدنى، وقيل من اجتمع معه فى رحم، وقيل من اتصل به بنسب أو سبب.

Rujukan halaman ini: المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، ج 2، ص 690 (SanadKitab #23685, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.